الطفل الذي يتعلَّم الأمن الرقمي اليوم هو الموظف الواعي والمواطن المسؤول غداً. لكن توعية سيبرانية للأطفال في السعودية التى تقدمها تكوين لا يمكن أن تعتمد نفس أساليب الكبار فلا تحتاج لغة مختلفة، وعالماً مختلفاً. لذا صمَّمت تكوين محطة Junior Cyber Detective: مغامرة تفاعلية تجعل الطفل بطلاً يُنقذ المدينة الرقمية، وهو يتعلَّم في الوقت ذاته كيف يحمي نفسه في العالم الرقمي.

السيناريو الذي يبدأ به الطفل تجربته واضح ومثير: مخترق يهاجم المدينة الرقمية! الشبكات تنهار، والبيانات في خطر. أنت المحقق السيبراني المُختار لإنقاذ الموقف.
مهمتك: استخدم أدواتك الذكية، تتبَّع الأدلة الرقمية، وأوقف الهجوم قبل أن يسقط كل شيء! هذه القصة تُحوِّل كل لغز في التجربة من مهمة إلى مغامرة. الطفل لا يشعر أنه يتعلم يشعر أنه ينقذ العالم.
التجربة تتضمن أدوات “المحقق”: شاشة لمس تفاعلية، وأدوات تحليل رقمية مُبسَّطة، وألغازاً بصرية تُناسب الفئة العمرية. كل لغز يكشف جزءاً من الحقيقة ويُعلِّم في الوقت ذاته مبدأً أمنياً مُبسَّطاً.
التجربة مُصمَّمة لتوعية سيبرانية للأطفال في السعودية وزرع مبادئ الأمن الرقمي الأساسية بطريقة يستوعبها الطفل ويتذكرها:
سرية المعلومات الشخصية: الطفل يتعلَّم لماذا لا يجب مشاركة الاسم الكامل ورقم الهاتف والعنوان مع الغرباء على الإنترنت — من خلال لغز يربط المعلومة بالخطر بطريقة بصرية مفهومة.
التعرف على الغرباء الرقميين: مثلما يُعلَّم الطفل عدم التحدث مع غرباء في الشارع، يتعلَّم هنا عدم قبول طلبات الصداقة من مجهولين أو مشاركة معلوماته في مواقع غير موثوقة.
كلمة المرور كالمفتاح السري: استعارة بسيطة وفعّالة — كلمة المرور مثل مفتاح البيت، لا تُعطيها لأحد حتى لو كان يبدو ودوداً.
التفكير قبل النقر: قاعدة ذهبية تُترجَم للأطفال بشكل مرئي: “توقف، فكِّر، ثم انقر” تحليل الرابط والمصدر قبل فتح أي شيء.
الإبلاغ الفوري: الطفل يتعلَّم أن الخطوة الأبطولية الحقيقية هي إخبار الأهل أو المعلم فوراً حين يرى شيئاً مريباً — لا الصمت.

أطفال المملكة العربية السعودية يقضون ساعات طويلة يومياً على الإنترنت — الألعاب، يوتيوب، التواصل الاجتماعي، التعليم الإلكتروني. هذا الانكشاف المبكر يجعلهم هدفاً حقيقياً لمحاولات الاستغلال الرقمي والاحتيال.
الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني في المملكة تُولي اهتماماً متزايداً لبناء جيل واعٍ رقمياً — وهو ما يُترجَم في مناهج التعليم ومبادرات الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.
محطة Junior Cyber Detective من تكوين تُكمِّل هذا التوجه بتجربة تعليمية لا يمكن للمنهج الدراسي تقديمها. علاوة على ذلك، الطفل الذي تعلَّم هذه المبادئ يحملها إلى البيت. أبحاث التوعية السيبرانية تُثبت أن الأطفال يُؤثِّرون في سلوك والديهم في الأمن الرقمي أكثر مما يتوقع أحد.
محطة Junior Cyber Detective مرنة في تطبيقها: في الفعاليات المؤسسية العائلية: أيام الأسرة ومبادرات المجتمع تُوفِّر فرصة ممتازة لإشراك الأطفال في رحلة التوعية إلى جانب الآباء.
في المعارض والمتاحف التقنية: المحطة تُصبح من أكثر المناطق ازدحاماً وتفاعلاً في أي معرض تقني أو علمي. في المدارس والمؤسسات التعليمية: ضمن برامج التوعية السيبرانية للطلاب التي تطلبها كثير من المدارس الدولية والحكومية.
في موسم الرياض وموسم جدة والفعاليات الوطنية الكبرى: تكوين نفَّذت هذا النوع من التجارب في فعاليات كبرى وتعرف كيف تجعل المحطة مغناطيساً للزوار من كل الأعمار.
لمعرفة المزيد حول غرف الهروب السيبرانية من هنا
لتعرف أكثر على خدمات تكوين من هنا
س1: ما الفئة العمرية المناسبة لمحطة Junior Cyber Detective؟
ج: التجربة مُصمَّمة للأطفال بين 6 و14 سنة، مع إمكانية تعديل مستوى الصعوبة — ألغاز أبسط للأصغر سناً وأكثر تعقيداً للمراهقين.
س2: هل يحتاج الطفل مساعدة للمشاركة؟
ج: التجربة مُصمَّمة لتكون مستقلة بالكامل، مع توجيه بصري واضح في كل مرحلة. يوجد مُيسِّر من فريق تكوين لضمان تجربة سلسة.
س3: هل يمكن دمج المحطة في فعاليات عائلية؟
ج: بالتأكيد، المحطة تعمل بشكل ممتاز في الفعاليات العائلية حيث يشارك الأطفال والآباء معاً أو بشكل منفصل في محطات مختلفة.
س4: ما اللغات التي تدعمها محطة المحقق السيبراني الصغير؟
ج: اللغة الأساسية عربية، مع إمكانية دعم ثنائي اللغة (عربي/إنجليزي) للمدارس الدولية وفعاليات الجاليات.
س5: هل تحصل على شهادة أو جائزة بعد التجربة؟
ج: نعم، كل طفل يكمل التجربة يحصل على شهادة ‘محقق سيبراني صغير’ تُسعده وتُعزِّز الإنجاز الذي يشعر به.
امنح أطفال مؤسستك وفعاليتك تجربة لن ينسوها ودرساً سيحمونه معهم طوال حياتهم الرقمية.
Junior Cyber Detective من تكوين: حيث يكون التعلم مغامرة.